Home > Posts > Artificial Intelligence > أنواع الذكاء الاصطناعي

أنواع الذكاء الاصطناعي

اخترق الذكاء الاصطناعي الكثير من الصناعات، وأصبح أهم التقنيات الحديثة المستخدمة لتسهيل الأعمال، وتطويرها للوصول إلى أفضل نتيجة ذات جودة عالية، وتتجه الكثير من الدول الآن لإدخال تقنيات الذكاء الاصطناعي في المشاريع الكبيرة، لما يتميز به من مميزات رائعة، وللذكاء الاصطناعيي مجموعة أنواع، ولكي تتعرف عليها أكثر تابع القراءة.

أنواع الذكاء الاصطناعي 

أولًا : أجهزة الذكاء الاصطناعي التفاعلية 

هي الأجهزة التي تتفاعل مع الحدث الحالي وفقًا لخبرتها في هذه اللحظة، فلا تستطيع تخزين أي معلومة في ذاكرتها، لذا تعتمد هذه الأجهزة على إدراك العالم بشكل مباشر، ولا تعتمد على فكرة سابقة عن العالم المباشر لها، و يتم استخدام هذا النوع من الذكاء الاصطناعي في الألعاب الحديثة، لإضافة متعة حقيقية للعب، مثل جهاز ” ديب بلو ” حاسوب آي بي إم الذي استطاع هزيمة اللاعب المحترف الدولي” جاري كاسباروف” في الشطرنج في التسعينات، حيث استطاع الجهاز الفوز من خلال توقع الحركات المقبلة في اللعب، حتى وإن تكررت لكنه لا يتذكر الحركة السابقة، بل يفكر في الحركة القادمة التي تساعده على الفوز، لذا فإن هذه الأجهزة ليست مصممة لاستخدام تجارب الماضي بل تتفاعل فقط مع الأحداث الحاضرة، ومن أمثلتها أيضًا كمبيوتر جوجل ألفا جو الذي هزم الكثير من خبراء لعبة جو، وعمل بنفس التقنية لكنه كان أكثر تعقيدًا من جهاز ديب بلو. 

وبالرغم من كفاءة الأجهزة الذكاء الاصطناعي المستخدمة في الألعاب، إلا أنها لا تستطيع التغير بسهولة لتُستخدم في مجالات أخرى أكثر تعقيدًا حيث أنها يمكن أن تكرر أفعالها عند التعرض لنفس الموقف، فلا تستطيع التنبؤ بأي حركة نتيجة فعل مسبق شبيه باللحظة الحالية.

ثانيًا : أجهزة الذكاء الاصطناعي ذات الذاكرة المحدودة

تتميز هذه الأجهزة بقدرتها على النظر إلى الماضي والتفاعل مع الحاضر طبقًا للتجارب الماضية التي مرت بها، حيث تقوم بتخزين أجزاء هامة من الذاكرة الماضية لاستخدامها مستقبلًا وقت الحاجة، مثل السيارات ذاتية القيادة التي تتعلم من تجاربها السابقة سواء من مراقبتها للسرعة السابقة لها واتجاهات السيارات المختلفة حولها، مما تساعدها في القيادة بنجاح، حيث تم برمجة هذه الأجهزة على نموذج محاكاة للسير في الطرقات، حيث تضمنت البرمجة علامات الإشارة في الطريق، وإشارات المرور، ومنحيات الطرق وغيرها من الأمور الهامة التي تساعدها في القيادة دون التعرض لأي حوادث.

ثالثًا : أجهزة الذكاء الاصطناعي المعتمدة على نظرية العقل

هي الأجهزة التي يتم تطويرها مستقبلًا لتتفهم العقل البشري، وهي أكثر الأنواع ذكاءً، حيث أنها تستطيع فهم البشر وأفكارهم، والمشاعر التي تؤثر على سلوكهم، فتستطيع  التعايش مع البشر والتكيف معهم، لذا يعمل المطورون الآن لوجود هذا النوع مستقبلًا لكي يساعد الإنسان في أعماله اليومية.

رابعًا : أجهزة الذكاء الاصطناعي التي لها القدرة على الوعي بالذات

تتميز هذه الأجهزة بقدرتها على فهم الوعي والتصرف على أساسه، وهي أهم الخطوات في تطوير الذكاء الاصطناعي لبناء أنظمة قادرة على تشكيل تصوراتها الخاصة من نفسها دون الحاجة لبرمجة سابقة تعرفها كيفية العمل، وهذا النوع معتمد على النوع السابق لفهم العقل البشري، ويعتبر خطوة مكملة له، لذا من المتوقع مستقبلًا أن تستطيع هذه الأجهزة إدراك ذاتها ومشاعرها والتنبؤ بمشاعر الآخرين، وستكون طفرة في عالم الذكاء الاصطناعي حيث ستكون أجهزة استثنائية في العمل، لكنها ستتطلب جهد كبير لبرمجتها على نظرية العقل والقدرة التفكير لتستطيع إدارك ذاتها.

تبدو أجهزة الذكاء الاصطناعي في تطور كبير، سنشهد آثاره في الأعوام المقبلة، ومن المتوقع أن تكون أكثر ذكاءًا وأكثر استخدامًا في الكثير من المجالات.

error: Content is protected !!