Home > Posts > Education > أدوات التخطيط الاستراتيجي

أدوات التخطيط الاستراتيجي

يعتبر التخطيط الاستراتيجي لأي مؤسسة من أهم العوامل على نجاحها في تحقيق أهدافها، ومعرفة كافة البيانات الخاصة بنقاط قوتها وضعفها، من أجل تطوير عملها، وإجراء التقييم الشامل للمؤسسة لتعزيز خدماتها ومنتجاتها، لتحقيق النجاح، والتميز بين الشركات المنافسة.

مفهوم التخطيط الاستراتيجي

هو عبارة عن التخطيط للعمل على المدى الطويل، حيث يدرس كافة التوقعات التي قد تحدث للشركة، سواء تأثرها بالتغيرات داخلية أو خارجية، وتتضمن كافة الأعمال الخاصة بالإدارة الإستراتيجية للشركة، مع وضع الرؤية المستقبلية للشركة، وتحديد جميع القطاعات المستهدفة في التعاملات لزيادة منافستها مع الشركات الأخرى.

أدوات التخطيط الاستراتيجي

أولًا : تحليل SWOT “التحليل الرباعي”

وهو عبارة عن التحليل للبيئة الخارجية والداخلية للشركة، لمعرفة وضع الشركة بالنسبة للسوق وللمنافسين، وهذا التحليل يتضمن الفرص والتهديدات التي تتعرض لها الشركة، مع تحديد نقاط الضعف والقوة للشركة، فتمثل الفرص والتهديدات البيئة الخارجية للشركة، أما نقاط الضعف والقوة تمثل البيئة الداخلية لها، ويساهم التحليل الرباعي في تكوين صورة عامة عن الشركة لتقييمها، من خلال العناصر الأربعة، وذلك من أجل تحسين أداء الشركة، وإيجاد فرص تنافسية لها، بالإضافة عند معرفة نقاط الضعف فإنه يساعد الشركة على إصلاح هذه النقاط، وعند معرفة نقاط القوة فإنها تساعد الشركة لاستغلالها في تكوين ميزة تنافسية للشركة في السوق.

ثانيًا : تحليل PEST

هو عبارة عن تحليل استراتيجي يساهم في فهم نقاط القوة التي تغير من بيئة العمل، وبالتالي يساعد الشركة في تنفيذ خطتها الاستراتيجية.

ثالثًا : تحليل  Portfolio

هو عبارة عن تحليل العناصر الخاصة بمزيج المنتجات والخدمات المقدمة من الشركة، وذلك من أجل تحديد الاستخدام الأمثل للموارد وتخصيصها بشكل سليم.

رابعًا : أداة PONAT

تتكون أداة PONAT من ثلاثة وحدات وهي المجموعات المركزة والمسح العام ومسح المناخ المؤسسي، بحيث تؤدي جميعها إلى معرفة قدرات الشركة، مع معرفة كفاءة فريق العمل داخلها، حيث تهدف وحدة المسح العام لفهم وضع الشركة، من أجل مساعدتها على تحديد قدراتها مثل قدرتها على تنفيذ البرامج، والموارد البشرية، والإدارة والإدارة المالية وعلاقاتها الخارجية، ويهدف مسح المؤسسي للتعرف على الموظفين داخل الشركة، ومعرفة آرائهم في الإجراءات الداخلية التي تحدث داخل الشركة، وآرائهم في ثقافة الشركة الخاصة بالإدارة والموارد البشرية، والتي تتم من خلال استبيان خاص محدد بالأسئلة التي تساعد إجابتها على تطوير الشركة بشكل أكبر داخليًا.

أما المجموعات المركزة فهي عبارة عن لقاءات مركزة من عملاء الشركة بحيث يتم من خلالها استطلاع آرائهم بخصوص منتجات الشركة وخدماتها وأدائها، من أجل تحسين الشركة ومنتجاتها واكتشاف التصورات التي تساهم في تنفيذ برامجها الخارجية وتوطيد علاقتها بالعملاء بشكل أفضل.

خامسًا :  أداة OCAT 

وهي أداة خاصة لتقييم قدرات المؤسسة في العمل، وتقييم قدراتها في تقديم الخدمات للعملاء المستهدفين، وتقييم قدرتها على تنفيذ برامجها وأهدافها بشكل عام، لمعرفة نقاط الضعف التي تمنعها من تحقيق الأهداف، ونقاط القوة التي تساعدها من أجل تعزيزها وتطويرها لكي تكون ميزة تنافسية لها في السوق.

سادسًا : أسلوب الإطار المنطقي 

هو عبارة عن أسلوب تخطيط استراتيجي محدد، يتم استخدامه في إعداد البرامج اللازمة من أجل تحديد الموارد والنتائج من تنفيذ الخطة الاستراتيجية، مع تحديد الأنشطة اللازم عملها، والمؤشرات التي يمكن قياس التقدم للشركة من خلالها، كما تساهم في معرفة المخاطر التي تؤثر على الشركة سلبيًا، وتساعد في تحديد الأولويات للشركة اللازم عملها دون الإهدار في الوقت.

سابعًا : الخرائط الذهنية 

تستخدم الخرائط الذهنية في تصور وابتكار الأفكار التي تساهم في دراسة البيانات والمعلومات المتاحة في الشركة والعمل على حل المشكلات واتخاذ القرارات اللازمة بشكل سليم.

ثامنًا : بطاقات الأداء المتوازن 

وهي عبارة عن أدوات خاصة لضبط أنشطة الشركة مع استراتيجيتها المتبعة، وضبط عمليات الشركة مع رؤيتها، وذلك من أجل ضمان سير الشركة على خطتها الاستراتيجية دون أي أخطاء.

error: Content is protected !!