Home > Posts > Education > أبعاد الفكر الاستراتيجي

أبعاد الفكر الاستراتيجي

إن الفكر الاستراتيجي في عالمنا أمرًا متغير على قدر كبير من الأهمية إذا أردنا ان تكون أعمالنا متميزة يجب أن يتولى التخطيط لها الشخص القادر على التفكير باستراتيجية ناجحة، حيث يهدف الفكر الاستراتيجي إلى تحقيق التوازن في مكونات الاستراتيجية، ولذلك ينبغي إدراك التخطيط الاستراتيجي للمؤسسات والشركات التي تسعى إلى تحقيق النجاح.

الفكر الاستراتيجي مبدأ متكامل لتحقيق غايات المؤسسات ونجاح أهدافها

أبعاد الفكر الاستراتيجي

– القصد الاستراتيجي: حيث يفضي إلى التركيز والابتعاد عن العشوائية، في حين إنه يسمح للأفراد في المنظمة باستخدام طاقاتم بشكل إيجابي وفعال وذلك من أجل تحقيق اهداف المؤسسة، ويقصد به التطلعات المستقبلية للمدراء التي تحدد طبيعة الأعمال المستقبلية للمنظمة، والمركز الذي تريد الوصول إليه في السوق من خلال البيئة التي تعمل بها.

– التفكير في الوقت المناسب: إن عملية التفكير في الوقت المناسب من الأمور المهمة التي تعمل على سد الفجوة بين واقعية الحاضر الذي تعيشه المنظمة والقصد المستقبلي الذي تسعى لتحقيقه، حيث ان الفكر الاستراتيجي لا ينحصر في المواد والامكانات الحالية للمؤسسة، وإنها يتضمن التفكير في المستقبل وتوقعات تغيير هذه الامكانات.

– التفكير الفرصي: ويعتمد على انتهاز الفرص المتاحة أو التي يمكن أن تكون متاحة أثناء الحملة، واستغلالها بشكل جيد لتحسيين أداء الحملة وتحقيق الهدف الأساسي وهو نجاح المؤسسة.

– التفكير الابداعي: وهو عملية تساعد الفرد على أن يكون أكثر تحسسًا بالمشكلات، وجوانب النقص والتغييرات التي يمكن أن تطرأ في مجال المعلومات، واختلاف الانسجام، وتحديد الصعوبات التي يمكن أن تواجه المؤسسة، والتنبؤ بالمشكلات ووضع حول فرضية لها من أجل الوصول إلى النتيجة المطلوبة، فهو التفكير بشكل أكثر انفتاحًا وبطريق غير معتادة، لتوليد أكثر من حل للمشكلة، فهو العملية الذهنية التي يستخدمها الفرد للوصول إلى الأفكار والرؤى الجديدة.

خصائص الفكر الاستراتيجي.

– تفكير افتراقي أو تباعدي وذلك لانه يعتمد على الإبداع والابتكار في البحث عن أفكار جديدة، أو اكتشاف تطبيقات مستحدثة، حيث يحتاج إلى قدرات غير عادية للتخيل والتصور وإدراك معني الأشياء والمفاهيم وعلاقاتها ببعض.

– وهو تفكير تركيبي يعتمد على الإدارك والاستبصار لاستحضار الصور البعيدة ورسم الملامح المستقبلية للأحدث قبل وقوعها.

– يعد تفكير كلي منظم وذلك لاعتماده على الرؤية الشمولية للعالم المحيط.

– يعتبر الفكر الاستراتيجي فكر تفاؤلي وإنساني حيث إنه يؤمن بقدرات الإنسان وطاقاته الفعلية على اختراق العالم المجهول، والتنبؤ باحتمالات ما سيقع من أحداث، لذلك يشترط توظيف المعرفة المتاحة للمشاركة في صناعة المستقبل.

– هو تفكير تنافسي يعتمد على الصراع بين المنافسين، ويؤمن بأن النجاح لأصحاب العقول الذكية وأصحاب البصيرة ممن يسبقون الآخرين في اكتشاف الأفكار، و تكمن أهمية التنافس في وجود عنصر المخاطرة الذي يدفع أصحاب التفكير الاستراتيجي إلى مواصلة التفكير بكل ما هو جديد.

– كما أن الفكر الاستراتيجي هو تفكير تطويري أكثر منه كونه إصلاحي حيث يبدأ من المستقبل ليستمد منه صورة الحاضر، فهو تفكير استباقي ومتعدد الرؤى والزوايا.

مبادىء الفكر الاستراتيجي الفعال

1. التفكير الاستراتيجي وسيلة وليس غاية.

2. هو عملية تتطلب التزام القيادة.

3. الفكر الاستراتيجي يتطلب توسيع المشاركة.

4. هو عملية ديناميكية مرنة وليست منتظمة او مستقرة.

يذكر أن التخطيط الاستراتيجي يختلف تمامًا عن التفكير الاستراتيجي، فالتخطيط هو عملية تحليلية بينما التفكير هو معالجة للبصيرة، لذلك لا يجب الخلط بينهم، ويجب أن تراعى كل منهم على حدا بطرق تنظيمها الصحيحة.

error: Content is protected !!