Home > Posts > Artificial Intelligence > أبرز 3 مشاكل تواجه المدن الذكية

أبرز 3 مشاكل تواجه المدن الذكية

“يوتوبيا رقمية”؛ يمكننا أن نفكر في المدن الذكية على هذا النحو، إذ تقضي التكنولوجيا والتطور على متاعب العالم التقليدي، فلا مزيد من الازدحام المروري، وحدوث الحرائق وتفشي الأمراض يصبح أقل بكثير، كما نجد المليارات المدخرة والأسطح الممتلئة بالحدائق.

هذه كلها احتمالات حقيقية، لكن هناك بعض المشاكل مع المدن الذكية لم يتم التطرق لها، حيث تبنى السواد الأعظم وجهات النظر المتفائلة حول المدن الذكية.

ما هي المدينة الذكية

مدينة مجهزة بالبنية التحتية الأساسية لتوفير حياة تنعم مستوى مرتفع من الرفاهية، بيئة نظيفة ومستدامة من خلال تطبيق بعض الحلول الذكية في العديد من المجالات، أبرزها الاقتصاد والنقل والطاقة والبنية التحتية والبيئة والحكومة، وحتى الأشخاص.

وبعبارة أخرى، المدينة الذكية هي التي تمتلك التكنولوجيا الرقمية المدمجة في جميع وظائف المدينة لتوفير جودة وأداء أعلى، في محاولة لإنشاء مكان أفضل للناس.

عناصر المدينة الذكية

• الاقتصاد الذكي: يوفر وظائف ذات أجور عالية، مع دعم الأعمال المحلية للتنافس على مستوى العالم.
• الحوكمة الذكية: وهي تضمن أن الأشياء المتاحة في المدينة تستخدم بفعالية لتحقيق حياة أفضل.
• البيئة الذكية: تساعد في تحقيق نمو جيد مع حماية الموارد، حيث توازن بين إمدادات الطاقة واستخدام الطاقة.
• التقنية الذكية: تستخدم المدن الذكية أحدث التقنيات اللاسلكية مثل zigbee وغيرها، بالإضافة إلى الاعتماد على إنترنت الأشياء.
• الطاقة الذكية: تستخدم الشبكة الذكية لتوفير الكهرباء المستمرة مع مرفق للحفاظ على الطاقة.
• الرعاية الصحية الذكية: تستخدم أحدث المرافق للمرضى بما في ذلك المراقبة عن بعد وما إلى ذلك لتوفير رعاية صحية أفضل.
• النقل الذكي: تستخدم أنظمة النقل الحديثة باستخدام أحدث التقنيات للحصول على حلول التنقل الذكية للبشر.
• الحياة الذكية: توفر أسلوب حياة صحي لجميع المواطنين، بما في ذلك الرعاية الصحية الجيدة والتعليم والسلامة.
• الأشخاص الأذكياء: هم قوة عاملة على دراية تستخدم المعلومات والتكنولوجيا، وتحتضن الإبداع والابتكار وتستكشف طرقًا جديدة للقيام بالأشياء.

أبرز 3 مشاكل تواجه المدن الذكية

الطاقة .. البطاريات والأسلاك

تعتمد المدن الذكية على أجهزة الاستشعار التي يمكنها استرداد البيانات المفيدة، ومع نماذج الطاقة الحالية لا يمكننا تشغيل تريليون جهاز حول العالم، ناهيك عن مليون جهاز في مدينة واحدة.

تشتري الولايات المتحدة وحدها أكثر من 3 مليار بطارية سنويًا، ويفترض صنع بطاريات لتشغيل تريليون مستشعر في غضون 3 سنوات وهو أمر في غاية الصعوبة، حتى لو استطعنا فإن التلوث الناتج واستهلاك الطاقة يغطيان على الكثير من الفوائد.

بالنظر إلى مساوئ البطاريات، فإن المدينة الذكية هي خيال علمي بدون قوة لاسلكية، لنفترض أننا نتخلص من البطاريات ونربط أجهزة الاستشعار بالأسلاك بدلًا من ذلك، إن تركيب أسلاك لتريليون مستشعر أمر مكلف للغاية.

يوجد العديد من الشركات التي تسعى إلى تطوير الطاقة اللاسلكية التي تشبه Wi-Fi من أجل الطاقة، ما يساعد على حل المشكلة بأسرع ما يمكن للمجتمعات أن تمنع توزيع الطاقة.

البيانات وأجهزة الاستشعار

تعتمد المدن الذكية بشكل أساسي على البيانات، ما يعني أنها بحاجة إلى أجهزة استشعار لرؤية وسماع وشم وتذوق وشعور نيابة عنهم، لتقوم المنصة بعد ذلك بتجميع البيانات واستخدامها في اتخاذ القرارات أو اقتراحها بسرعات تفوق القدرة البشرية.

يمكننا إنشاء بيئة معيشية أفضل من خلال الاستفادة من الذكاء الجماعي لكلًا من الأجهزة والأشخاص ويشير تقرير صادر عن شركة لوكس للأبحاث، وهي شركة أبحاث واستشارات ابتكارية، إلى أن العالم سينشر تريليون مستشعر بحلول عام 2020.

المراقبة والخصوصية

بدأت المدن الذكية بوصفها فكرة لم تتبلور بعد هجمات 11 سبتمبر، حيث قامت مدينة نيويورك ومدن أخرى بتركيب كاميرات مراقبة على مدار 24 ساعة طوال أيام الأسبوع، والاعتماد على الذكاء الاصطناعي لحماية الأماكن العامة.

تعتمد العديد من المدن على القياس الذكي، في الصين يستخدم التقييم الاجتماعي لمراقبة السلوك السياسي والاجتماعي كطريقة للسيطرة على الحق في السفر والتعليم والسكن، وفي تورنتو يعتمد على مختبر Sidewalk Lab كوسيلة لتنشيط الواجهة البحرية، لكن المواطنين منقسمون حول المخاوف المتزايدة بشأن نقص خصوصية البيانات وشفافيتها.

error: Content is protected !!